ثورة الاعلانات المبوبة على شبكة الإنترنت

إن كنت من محبي قراءة الصحف المطبوعة التقليدية، إذاً لابد إنك لاحظت التراجع الذي تشهده فيما يتعلق بالإعلانات، وأصبحت تتسائل عن السبب وراء ذلك، ولكن الجواب بسيط للغاية، فكل ما عليك هو أن تقوم بإحضار حاسوبك المحمول أو هاتفك الذكي، والدخول إلى إحدى المواقع المبوبة الإلكترونية، حيث أصبحت الخيار الأول للكثيرين من المعلنين، والوجهة الأولى للمشترين.

بدأنا نلحظ في السنوات الأخيرة انخفاض عدد الإعلانات المبوبة المنشورة في الصحف المطبوعة، في حين أنها ترتفع على شبكة الإنترنت، وخصوصاً في المواقع الإلكترونية المتخصصة في مجال البيع والشراء والخدمات، مثل؛ موقع
السوق المفتوح  المتاح في أكثر من بلد عربية، والذي يوفر عدة مبوبات مصنفة بشكل منظم بكل ما يخدم الأفراد من سيارات، وظائف، عقارات، الكترونيات وغيرها العديد.

ثورة الاعلانات المبوبة على شبكة الإنترنت
ما لا تعرفة عن الاعلانات المبوبة على شبكات الإنترنت

تطور الإعلانات المبوبة

ظهرت الإعلانات المبوبة في بادئ الأمر عبر الصحف والجرائد، حيث كان يتم تخصيص صفحة خاصة للإعلانات، ويقوم كل من يرغب بنشر إعلان بالذهاب إلى مقر الصحيفة، وإعطاء الموظف المسؤول المعلومات اللازمة، ويقوم كل من يبحث عن منتج ما أو عقار بقراءة الصحيفة والتواصل مع المعلن، الأمر الذي يتطلب وقتاً وجهداً من الطرفين، هذا إلى أن ظهرت الإعلانات المبوبة الإلكترونية، والتي قللت من هذا العناء، وهذا النوع هو عبارة عن إعلان ذو وصف قصير عن الخدمة أو المنتج المعروض للبيع أو المطلوب شراءه، ويتم تزويده بمعلومات اتصال أو طريقة تواصل مع المعلن بشكل مباشر، ويتم إدراج هذا الإعلان من قبل المسؤولين عن الموقع تحت التبويب المناسب له، لتمكين الأفراد من إيجاد هدفهم بشكل سريع وسهل.

كما ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي المنتشرة، مثل: فيس بوك، لينكد إن، تويتر، إنستجرام، بأن تكون منصة ومنبر للعديد من الشركات والأفراد الراغبين بنشر إعلانات لهم على الإنترنت، بهدف إيصالها إلى أكبر عدد من الناس.

أصبحت الإعلانات المبوبة الإلكترونية الوجهة والخيار الأفضل لأصحاب الإعلانات والباحثين، حيث إن هذه العملية لا تتطلب إلا عدة ثواني لإتمامها، مع إمكانية تعديل محتواها في أي وقت، كما يمكن أن يقوم صاحب الإعلان بإضافة صورة للمنتج أو الخدمة التي يقدمها، مما يزيد من نسبة البيع، وبالتالي زيادة الأرباح.

مستخدمي مواقع الاعلانات المبوبة

لاقت هذه المواقع إقبالاً كبيراً عليها من قبل مستخدمي شبكة الإنترنت، حيث قام باستعمالها ما يقارب 25% من المستخدمين، أي ما يقارب 35 مليون مستخدم قاموا بزيارتها، وشمل هذا العدد زيارات متفاوتة بين يومية وأسبوعية، ويتجاوز هذا الرقم عدد مستخدمي الصحف التقليدية، ووسائل الإعلام المطبوعة في العديد من البلدان العربية، ومنها: المملكة العربية السعودية؛ حيث تستقبل مواقع الإعلانات المبوبة الناجحة فيها ما يقارب 250 إلى 400 ألف زائر بشكل يومي، بينما الصحيفة المطبوعة والرائدة فيها لا تطبع أكثر من نصف هذا التعداد.

Comments are closed.