زيف العيون

زيف العيون

محتوى المقالة

زيف العيون

تخدعنا الدنيا بمظاهرها، فنرى الجميل قبيحا والقبيح جميلا، ليس في مادياتها فقط، بل وحتى في رؤيتنا لمن يعيشون فيها

ننخدع بالمظاهر الخارجية للأشخاص فلا نلحظ جوهرهم وما في داخلهم من روعة وجمال.

فتاة غرتها المظاهر وغشت على بصيرتها فرأت الصدق كذبا والزيف صدقا

[ads1]

سألتها من تكون

أجابت بدمع العيون

كنت المليكة بنت السلطان

درك من حولي يحرسون

كنت الحسينة بنت العربان

ملوك الشعر في عشقي يهيمون

تأتي الوفود من بر وشطآن

لدلالي وحسن بهائي يطلبون

عشقت من حسبته سيد الشجعان

وأمام جرأته الجبال يخرّون

لم أستمع نصح الأحبة والخلان

وقلت في نفسي.. مني يغيرون

وعند وقع العدا والعدوان

بحثته فكان أول من يهربون

أسرت وصرت في يدي سجان

وحيدة خلف قضبان يحبسون

وأتاني ما لم يكن في حسبان

عاشق أمرت به يضربون

تحدى الصعاب ونازل الفرسان

ومعه صحب من سجني يخلصون

فتزلزل بي الضمير والوجدان

وصارت نبضات القلب لي يعذبون

فأدركت قيمة أن نعشق الإنسان

بما في روحه.. لا بزيف العيون

بقلم / THAMER

[ads1]

Comments are closed.