تعاون بين آبل ونايك يؤدي إلى إنتاج ساعة آبل نايك بلس Apple Watch Nike +

تعاون بين آبل ونايك يؤدي إلى إنتاج ساعة آبل نايك بلس Apple Watch Nike +

أعلنت شركة آبل عن إطلاقها لساعة آبل نايك بلس Apple Watch Nike + وهي ساعة مخصصة للرياضيين الذي يمارسون رياضة الركض، وقالت الشركة أن هذه الساعة هي نتيجة شراكة طويلة الأمد بينها وبين شركة نايك التي تزود الرياضيين بالأدوات والملابس الرياضية التي يحتاجونها.

مواصفات ساعة آبل نايك بلس Apple Watch Nike +

تجمع الساعة الجديدة من آبل ونايك بين التقنية التي تقدمها آبل وبين أربطة المعصم التي توفرها نايك، وتتميز الساعة بأنها مضادة للماء لعمق ٥٠ متر وتتصل مع تطبيق نايك للركض كما تستجيب لأوامر سيري، وغيرها من الميزات التي تفيد الرياضيين، وكانت تقييمات المستخدمين جيدة بشكل عام.

وتتوفر الساعة للراغبين بالشراء من سعر ٣٦٩ دولار للنموذج الصغير و٣٩٩ دولار أمريكي للنموذج الأكبر وتم طرحها في عدة بلدان حول العالم، وانعكس هذا ايجابياً على تداول أسهم آبل.

والتعاون بين آبل ونايك ليس بجديد حيث كان هناك تعاون بينهما في وقت سابق، ففي عام ٢٠٠٦  اتفق كل من مارك باركر مدير شركة نايك حينها وستيف جوبز مدير شركة آبل حينها على التعاون على إنتاج منتجات متطورة للرياضيين في مجال الموسيقى والرياضة وأعلنا حينها عن منتج اسمه نايك+ أي بود Nilke+iPod.

 

والشركتان كبيرتان وإن التعاون بينهما أمر سيعود بالنفع عليهما وعلى الزبائن على حد سواء.

سهم شركة آبل

 

تتوسع شركة آبل بشكل كبير في العديد من الأسواق، وتبني هذا التوسع على قدراتها في عدة مجالات، وهذا التوجه ليس حديثاً لدى الشركة بل هو قديم، حيث أنها كانت في البداية عبارة عن شركة لصناعة أجهزة الحواسيب الالكترونية، لكنها بعدها توسعت في سوق الموسيقى من خلال جهاز الآي بود الذي لاقى رواجاً كبيراً، ومن ثم توسعت أيضاً في سوق الهواتف الجوالة بعد طرها لهاتف الآي فون الذي لاقى استحساناً كبيراً كذلك وحقق للشركة عائدات كبيرة، وكذلك دخلت الشركة في سوق الساعات من خلال طرحها لساعة آبل واتش التي يمكن وصلها مع الهاتف ويوجد نماذج عديدة من ساعات آبل يمكن الاختيار منها، كما دخلت الشركة في سوق البث لتنافس شركات مثل نتفلكس وغيرها من خلال آبل تي في، وليس من المستغرب دخول الشركة في سوق الرياضة.

 

هذا التوسع ساعد سعر سهم الشركة على الارتفاع وأن يجعلها من أكبر الشركات في العالم فيما يتعلق بقيمتها السوقية، وآبل من الشركات التي توزع أرباحاً دورية على حملة الأسهم وينمو سهمها بشكل مستقر منذ أكثر من ١٤ عاماً.

 

من الناحية الفنية فإن الاتجاه الصاعد هو اتجاه مستقر بالنسبة للسهم ولا يوجد ما يشير إلى أن السهم سيغير اتجاهه، وإن استثمارات آبل المتنوعة في العديد من الأسواق كفيلة بأن تخفف من المخاطر التي قد تتعرض لها الشركة في أي سوق، فإذا تراجعت المبيعات في سوق ما فإنها ستعوض هذا التراجع في أسواق أخرى، وهو أمر إيجابي ليس فقط من ناحية الأداء وإنما من ناحية معنويات المستثمرين كذلك.

 

على الأمد القصير فإن سهم آبل قد واجه هبوطاً حاداً في الربع الأول من العام السابق 2020 ومن ثم عاد إلى التعافي، ولا زال في اتجاه صاعد حتى اليوم لأنه لا يوجد أي إشارات إلى أن السهم قد عكس اتجاهه على الرغم من بعض التراجعات البسيطة التي تأتي نتيجة أخذ الأرباح أو تغيير تركيب المحافظ المالية أو غيرها من العوامل قصيرة الأمد، ويمكن رؤية أن السعر حالياً يحاول إعادة اختبار خط الاتجاه الصاعد ويمكن الدخول في مراكز شراء اذا ما ارتد السعر عن هذا الخط لأن ذلك يشير لمتابعة الاتجاه الصاعد، كما يمكن الاعتماد على مؤشرات مثل القوة النسبية أو الماك دي MACD  للتأكد من الزخم قبل الدخول.

وبشكل عام يفضل أن يكون سهم آبل جزءا من محفظة مالية أكبر، وأن يستثمر فيه على الأمد الطويل.

أسهم شركة نايك والتوقعات المستقبلية لها

شركة نايك من الشركات العريقة والقديمة في السوق، وتنمو عائداتها بشكل مستقر بشكل سنوي، وذلك منذ أكثر من 15 عاما، حيث أن قيمة مبيعات الشركة في عام 2005 وصلت إلى أكثر من 13 مليار دولار بينما بلغت في عام 2020 ما يقرب 37 مليار دولار أمريكي في عام 2020 على الرغم من أن عام 2020 لم يكن عاماً إيجابياً بالنسبة للشركة بالمقارنة مع العام الذي سبقه (أي 2019) حيث بلغت قيمة المبيعات في عام 2019 أكثر من 39 دولار أمريكي.

 

وبشكل عام فإن أداء الشركة هو قوي للغاية، وتصل قيمتها السوقية إلى 178 مليار دولار أمريكي، وعلى الرغم من تراجع المبيعات في 2020 فإن الشركة من المتوقع أن تعود للنمو في السنوات القليلة المقبلة، وتقوم حالياً بعقد صفقات مع شركات مثل آبل وغيرها وهذا من شأنه أن يعزز إمكانات الشركة لتنفيذ استراتيجيتها.

 

وبلغ دخل الشركة الصافي في عام 2020 مليارين ونصف دولار تقريباً، وكان دخل الشركة أعلى من ذلك بكثير في العديد من السنوات التي سبقت 2020، ومن المتوقع أن تعود المبيعات للارتفاع في حال تم رفع إجراءات الحظر نتيجة وباء كورونا وعودة الأمور إلى مجراها.

 

واليوم لدى نايك متاجر في 170 بلد وقامت خلال فترة حياتها بشراء عدة شركات وحيازتها لكي تنوع منتجاتها وكانت هذه الاستحوازات ناجحة لحد كبير، ويعود جزء من نجاح الشركة إلى التزكيات التي تلقتها الشركة من العديد من الرياضيين مثل روجيه فيديرير ومايكل جوردان وتايغر وودز، وتعتمد الشركة أسلوب رأس الهرم في التسويق حيث تسعى لأن تكسب تأييد المؤثرين بشكل كبير.

 

وبالنظر إلى الجانب الفني فإن أسهم نايك ترتفع بشكل مستقر وتوزع الشركة أرباحاً دورية بشكل منتظم، والشركة مدرجة في السوق منذ عدة عقود وعمرها يفوق 50 عاماً، ولهذا فإن الاستثمار في أسمهمها يفضل أن يكون طويل الأمد وذلك لتجاوز بعض التراجعات قصيرة الأمد، وكذلك فإن الشركة تتسم بمرونة عالية في طرح أحدث البضائع، وقد تراجع سعر السهم في الربع الأول من عام 2020 ومن ثم عاد إلى التعافي ولا زال في اتجاه صاعد حتى الآن ويتداول عند سعر 147 دولار أمريكي، وذلك بعد تقسيمه عدة مرات وهذا يعني زيادة عدد الأسهم لكل شخص حمل الأسهم قبل التقسيم.

 

وبهذا فإن سهم نايك يعتبر أصلاً قوياً وجيداً وحيازته في محفظتك ستساعدك على تخفيض المخاطرة من نواحي عديدة، ويفضل أن يجمع السهم مع أصول أخرى لا يوجد توازي بينها وبين سهم نايك للحصول على فوائد التنويع.

 

الملخص

إن الاتفاق بين آبل ونايك سيعزز قوة كل من الشركتين في السوق وسيعطي دافعاً إيجابياً للسهمين، وهناك نمط سائد في العديد من الأسهم ومنها آبل ونايك اتسم بالتراجع في الربع الأول من العام الماضي 2020 ومن ثم التعافي في الفترة التي تلت ذلك الهبوط، وهذا يشير إلى تأثير وباء كورونا الكبير على الأسواق المالية، ومن الممكن ان تبدأ الأصول المالية بأن تتباين في مساراتها مع انخفاض تأثير هذا الوباء، ومن المفضل التنويع من خلال الاستثمار في آبل ونايك وغيرها من الأصول، كذلك ينصح باستشارة ناصح مالي قبل الاستثمار.

Comments are closed.