أخر الاخبار
الرئيسية / كتابات / ثقافات عامة / النفس البشرية فى القرأن الكريم

النفس البشرية فى القرأن الكريم

%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-1

 

ماهى النفس ؟ وما انواع النفس التى ذكرت فى القرأن الكريم ؟ 

اكتشف انت اى منهم ..

النفس هى ذات الشىء وعينه وهى الاساس فى الانسان والتى تفارقه بالموت .. وهى محل الخطاب الربانى والتى تحاسب ويقع عليها الثواب او العقاب .. وقد اوضح ابن القيم ان النفس واحدة لها صفات متعددة : النفس الامارة بالسوء ، النفس اللوامة ، النفس المطمئنة .. فتتصف نفس الانسان بصفة واحدة ولا توجد لديه اكثر من صفة وأن منهم من تغلب عليه هذه ومنهم من تغلب عليه الاخرى .. فهي أمارة بالسوء ، لأنها دفعته إلى السيئة وحملته عليها ، فإذا عرضها الإيمان صارت لوامة تفعل الذنب ثم تلوم صاحبها وتلومه بين الفعل والترك ، فإذا قوي الإيمان صارت مطمئنة ..

النفس الامارة بالسوء 

النفس الامارة هى المذمومة التى تأتى بكل سوء فهى تأمر صاحبها بفعل السيئات وارتكاب المعاصى والذنوب والرذائل ، تنساق وراء الاهواء والشهوات والملذات الدنيوية مبررة ارتكاب الاثم بشتى الطرق فينساق الانسان وراء نفسه وشهواته وتؤدى بصاحبها الى التهلكة وبئس المصير ، و الشيطان قرين النفس الامارة بالسوء .. كما قال الله تعالى عن امرأة العزيز  ” وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ َلأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي “ 

النفس اللوامة 

وهى النفس التى اقسم الله بها سبحانه وتعالى فى سورة القيامة ” وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ “ .. وقد اختلف العلماء فى تفسير مفهوم النفس اللوامة .. فمنهم من يرى ان النفس اللوامة هى التى لاتثبت على حال واحد فهى كثيرة التقلب والتلون فهى تذكر وتغفل ترضى وتغضب فى الساعة الواحدة او اليوم  .. رأى اخر يرى انها نفس المؤمن التى توقعه فى الذنب ثم تلومه عليه وهذا اللوم من الايمان .. اما الرأى الاخير فيرى انها من صفات المؤمن الذى يلوم نفسه دائما على تقصيره فى طاعة الله مع بذل الجهد فى سبيل رضا الله فهى نفس تقية تحاسب نفسها أولا بأول ..

 

النفس المطمئنة 

هى النفس التى اطمأنت الى خالقها التى سكنت الى ربها فى طاعته وامره وذكره ، هى النفس الراضية المرضية فاطمأنت فى بسط الرزق وقبضه فى المنع والعطاء ، هى النفس المؤمنة التى اطمأنت الى قضاء الله وقدره أطمأنت الى كفايته وضمانه وانه وحده ربها والهها ومعبودها ومليكها ومالك امرها كله .. هى ارقى درجات النفس البشرية وينعم صاحبها بالرضى والاستقرار النفسى .. قال تعالى فى كتابه الكريم ” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي “

” إذا التبس عليك أمران فانظر ايهما أثقله على النفس فاتبعه فإنه لا يثقل على النفس إلا ما كان حقا “ ابن عطاء الله السكندرى 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*