أخر الاخبار
الرئيسية / كتابات / أشعار وحكم / الحوار الصامت بقلم اسماء عبدالله

الحوار الصامت بقلم اسماء عبدالله

img_girls-ly1380243945_647

يا إلهى ماذا فعلت أيتها البلهاء
أتكسرين قلب داوى جرحك وأنساكِ حبكِ؟

أتكسرين الإنسان الذى شفاكِ مما سببه لكِ حبيبكِ؟
إن كنتِ تحبينه فلماذا وافقتِ على ان تستمرى فى علاقة انت تعرفين نهايتها؟
لماذا عاقبتيه على فعل لم يجتنيه
أأنتى بلهاء لهذه الدرجة أم أنتِ ماذا؟
لماذا صمتى من البداية؟
لماذا لم تتمردى كما أعتاد الناس منك؟
أم أن جرح حبيبك جعلك تنسين أنك إنسانة ليس من حقها الإنتقام؟
من حقك أن تنتقمى ولكن ليس من الإنسان الذى أراد أن يخرجك من محنتك التى أوقعتى بها نفسك أيتها البلهاء الخجول
نعم أنتِ خجول تخجلين حتى من نفسك
لماذا بكيتى إذاً أن لم تكونى خجلة من اعمالك
علموكِ كل شئ حتى القسوة
لقد تغيرتى فتاتى عما عرفتك
لقد كنتِ فتاتى المرحة الشقية الباسمة
لكن عند إبتعادى عنكِ دمروكِ
انسوكِ كل ما علمتكِ من طيبة
وجعلوكِ قاسية
فمن انتِ فتاتى
وماذا فعلتِ فى دنياكِ حتى تصيرى على حالكِ هذه
لقد أخزيتِ نفسكِ بما فعلت ِ فلا تأتينى باكية تشتكين
مما تشتكين
مما فعلتيه أم مما حدث لكِ
عما تحكين
عن القلب الذى كسرتيه أم عن قلبك الذى كُسر
بنيتى
أنظرى أمامك وأنسى الماضى بمساوؤه
حبيبتى الصغيرة
لقد ربيتك على حسن التفكير
فتدبرى أمرك بدونى ولا تلجئى لى
فأنا فى حالى هذه لا أستطيع مساعدتكِ كما أعتدتِ منى
صغيرتى
شبى عن طوقى الذى وضعتكِ فيه
أردتُ حمايتك فأذيتك
لإنك تقوقعتى على طوقى
حتى بعد أبتعادى عنك لم تستطيعى الخروج منه
ولكنك أدركتِ واقعكِ
بحثتِ عما يخرجكِ من قوقعتكِ
وحسبت أنكِ وجدتِ ضلتكِ فابحثي جيدا
فأنا وأنتى نعلم أنك لم تجديها
ولكنكِ ستفعلين كما اعتدتُ منكِ دوما المثابرة على العمل
ولكنى لا أعلم ماذا حدث لكِ لقد فقدتِ همتكِ اصبحتِ مثل البيت الخاوى يبحث بيأس عمن يؤويه
حبيبتى صغيرتى درة عينى
لا تحزنى

لـ أسماء عبدالله

2 تعليقان

  1. نايس ياموري

  2. يسلموووو مورى مرمر يا ثكرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*