أخر الاخبار
الرئيسية / كتابات / ثقافات عامة / الحب من طرف واحد بين نجاة وكامل الشناوي

الحب من طرف واحد بين نجاة وكامل الشناوي

2015-635845047616284332-628_main

الحب من طرف واحد … كامل الشناوي او شاعر الغرام  شاعر مصري مواليد محافظة الدقهلية اوضح مثال علي هذه المقوله وسأذكر القصة بتفصيل …

كامل الشناوي من شعراء الزمن الجميل وصاحب قصيدة لا تكذبي التي غنتها له نجاة ومن بعدها غادة رجب 

من مواليد مركز أجا محافظة الدقهلية ولد كامل الشناوي في يوم 7 ديسمبر 1908

عمل بالصحافة مع الدكتور طه حسين في “جريدة الوادي”عام 1930 وكان ميلاده عقب وفاة الزعيم الوطني مصطفي كامل فسماه والده “مصطفي كامل ” تيمنا بوطنية الزعيم الراحل وكفاحه

كما كان عمه فضيلة الإمام الأكبر الشيخ محمد مأمون الشناوي شيخ الأزهر الشريف

هو أخ المؤلف مأمون الشناوي

توفي كامل الشناوي في 30 نوفمبر 1965 في القاهرة عن عمر يناهذ 56 

لم يتزوج للانه كان محب للمطربة نجاة ولكن حب من طرف واحد 

من مؤلفاته

لست قلبي، يوم بلا غد ، لا وعينيك ، حياتي عذاب، لا تكذبي، حبيبها،اعترافات أبي نواس، أوبريت جميلة، الليل والحب والموتة.

قصة حب كامل الشناوي التي اوضحت سمات الحب الجميل ولكن للاسف ظل حتي وفاة حب من طرف واحد 

0b-bwqufe4pd9c2drd3fyq19ttm8

قصة حب كامل الشناوي للمطربة نجاة 

ف يوم كتبلها ” انني لا اجري خلفك صدقيني ولكنني اجري وراء شقائي ” كان عارف انها مبتحبوش بالشكل دا لكنه فضل وفي لحبه لاخر نفس ، يمكن مكانش وسيم لكن كان قلبه اكثرا جمالا من ملامحها الرقيقه ..

و لما سالوه قال ” انها تحتل قلبي ، تتصرف فيه كما لو كان بيتها تكنسه و تمسحه و تعيد ترتيب الاثاث و تقابل فيه كل الناس ، شخص واحد تتهرب منه .. صاحب البيت “

ف عيد ميلادها اشتري الهدايا و جهز المكان بنفسه و علق البلالين و بعد ماطفوا الشمع اختارت يوسف ادريس يمسك ايديها و يقطع معاها التورته .. خرج و كأن السكينه ف قلبه هو و قال بعدها ” انها كالدنيا تتجدد بالناس .. ولا تكتفي ابدا “

ولما شافها مع يوسف ادريس بيبوسوا بعض رفع سماعه التلفون و قالها ” لا تكذبي ، اني رأيتكما معا ! ” .. ردت عليه ” الله حلوه اوي هغنيها ” و كأن الكلام مش ليها ..

ولانه مكنش يملك غير الكلام كتب لغريمه يوسف ادريس ” حبيبها لست وحدك حبيبها ” اللي غناها عبد الحليم

كان بيدخن و بيشرب و بيسهر و بيكتب و بيحب نجاه .. و لما يأس استسلم للموت  وقال ” لم تعد الحياه كما كانت ، و لم اعد انا انا “

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*