أخر الاخبار

حكاية مطلقة

حكاية مطلقة

Crying-Girl (3) copy

الطلاق.. تلك الكلمة القاسية في نطقها ومعناها .. أبغض الحلال .. ولكن ..وقوع الطلاق لا يلغي شخصية الأنثى، لا يقلل من قيمتها، ولا ينقص من وزنها وأهميتها في المجتمع،

ولكن ما شد ولفت انتباهي بعض من انفصلو عن ازواجهم، فأصبحو هم انفسهم يخافون من هذه الحالة، محاولين اخفاءها في علاقاتهم ، بل وقد يتجنبون الحديث من الاخرين خوفا ان يعرف الاخر بانها مطلقة فيكون سببا لأن تخجل أمامه.

وهنا نروي قصة حوار كان بطلته مطلقة

قالت إني مطلقة

قلت وما يضير

ألست في النهاية امرأة؟

ألست ذات مشاعر وأحاسيس

تقاطعني.. قالت أيا هذا

ألست تعيش زماننا

أم تجاملني ببضع عبارات منمقة؟

أو تراك طالب هوى

فأضيفك إلى زمرة من المتملقة

قلت حاش لله 

فلست من تباع الهوى والطبل المدقدقة

قالت إليك عني

ودعني في طيات أوراق مغلقة

أجيبيني، أجيبيني يا ابنة الحسب واهدئي

ودعك من تلك الترهات الخانقة

ألست بأنثى؟

ولك مشاعر في الهوى معلقة

ألست من حواء؟

ولك من احاسيس الهوى ماهي مغرقة

قالت بلى والله

قد أصبت نارا في صميم القلب مخندقة

ألا اهدئي.. روّحي عن النفس وكفكفي

دمعا بعينك هل كما جمر نار محرقة

قالت فما أفعل في قومي

وعلي منهم أسوار إلى السماء شاهقة

أتخشينهم؟؟ أضعيفة أنتِ؟

أجرم أنك مطلقة؟

أطلقي عنان روحك للحياة

واخرجي بنفسك من تلك البوتقة

كوني في الحياة شمسا ساطعة

نجمة في السماء متألقة

انثري عنك غبار عادات خاطئة

ورفرفي بجناحيك فراشة

بين البساتين محلقة

بقلم / THAMER

 

تعليق واحد

  1. فعلا , أصبح الناس ينبشون في حال الناس ويتكلموا وكانهم حياتهم ملكهم , كلنا أحرار ولا يحق لآحد أن يحكم ع أحد سوى رب العالمين , جميلة جداً .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*