أخر الاخبار
الرئيسية / كتابات / قصص رومانسية / حـبتـة بس في النهاية هذا قدر .

حـبتـة بس في النهاية هذا قدر .

71772hlmjo

حـبتـة بس في النهاية هذا قدر

كـان يا مكان
حدوتة بدأت في قصر من زمان
طفلة بريئة عايشة بكل فرح وجنان
تلعب وتضحك وما يشغل بالها غير اللعب


خجولة هادية وغير المدرسه والبيت ما تستوعب
مر الزمان , كبرت الطلفة وأصبحت وردة
فتحت أوراقها بعد ما كانت مغمضة
صارت تشوف الحياة شئ غير , شئ اكبر من حلم ولعبة
الحياة مسؤولية وفكر , وأحلام حتى لو ما تحققت سهلة
مافي شئ يقدر يكسر جبروت فرحتها ولا تروح منها البسمة
تركض , تشاغب , تتمرد وما شافت غير الجبل وذاك اللي واقف فوق قمتة
شافت الفارس اللي ياما شافتة وهي صغيره في حدوايتها وحبته
فكرت إنه من حياتها القديمة راح وانمحى وماله وجود في ذهنها
تذكرت يوم تقرأ القصص وتتخيل فستانها الأبـيض بحلمها
وبكل جبروت هزت راسها ترفض احساسها الغريب ماهو من طبعها
وما تخيلت ابد يكون فارسها ينتظرها على قمة جبل
مرت الايام ونجحت وفرحتها ملت الكون لما قالوا مؤهل
أخيراً تحقق أول أحلامها وفي تعليمها العالي إسمها إنقبل
عاشت سعيده ما بين دراسه وهم وتعب بس مبسوطة بحلمها
الين ما رجع ذاك الفارس اللي كان في حلمها
بس هذي المره كانت غير كانت تشعر بنبض سريع يكسر ضلوعها
إحساس اول مره تشوفه أو حتى تحس باحساسه
تحس فيه بس لما تركض كثيير , بس هيا الحين ما ركضت ..؟
ليش يدق قلبها بقوة وليش بسببه تحس بلخبطه ..؟
ولما عينها جت في عينه زادت القوه تسال ليش عيونة مربكة
كلمها , وحدوتها في كتابها تمر في بالها وعرفت إنها بطلة القصه
بس الفرق إنها ما تشوفه الرسمة الملونة, تشوفه عنفوان رجل
الرجل اللي كانت تفتكر إنه مع الزمن إنقرض وإندثر
وصار بس محصور على الحكايات والروايات والصور
لقيت فيه الطيب اللي جار عليه الزمن ولقت فيه أصل الرجوله
طيب الأصل والبر والكرم أطباع تعشقها وتعجبها أخلاقة
صحيح كان بعيد بس إسـمة فارسها وحلمت فيه من صغرها
صارت تحكي له فرحها وكيف تبكي لو اضعفها حزنها
صار يمسح دموعها ببسمة أمل كانه يقولها أنا معك
عمري ما أخليكِ ولو طال العمر أنا سندك وأنا حبك وفرحك
صار شئ كبير في حياتها صار ابوها واخوها وحبيبها
اكبر من حب اكبر من ولة اكبر من شوق وغرام
ممكن يكون أشبة بـماء أو أكسجين تموت لو إنعدم
حكالها كيف هو شاف كثير بنات بس عمره ما لقى مثلها
وكيف إنة يحبها لآنها تحملتة بدون مبرر بعصبيتة وما شالت في نفسها
بالعكس صارت تطبطب على كتفه وتواسيه مع إنها صغيره كبرت عقلها
حبها لآنة شاف فيها البراءة اللي إنعدمت في حياته
وكيف تبكي مثل عصفور يداري دمعة بس ما يقدر يقاوم فإبتسم
تداري حزنها وتطعنة وما تعشق الا الفرح وبفرحها تلون دنيته
دائماً كانت حنونة ولطيفة وذكية ويذوووب في خفة دمها
وهي تسمع كلامه وتتعلم منه مثل طفل صغير اول ما انولد
صار لها حكايتها الكبيره وسرها اللي يسعدها بصمت
ما تنام الا على صوته وهو يحكي لها حدوتهم في المستقبل مع بعض
وكيف راح تنتهي بفستان ابيض وحفل كبير وهي تكون بين الورد ملكة
كيف راح يكون لها عون ويصير له منها وشبهها ولد مثله ماغير بالأخلاق ينذكر
وكيف راح يصبح درعها الفولاذي وعمره ما يرضى ولا يقبل تنام وبعيونها دمعة
يمكن كلام كثير إتعاد من عشـاق كثر
بس هم مشاعرهم غير جميع مغرمين الكون وكل البشر
لحد ما جاء يوم ضاق الصدر وضاع الحلم انكسر
يوم رفضـه أبوهـا , ما رضى يخطفها من قصرها العالي
بحجة إنة غريب من بلد ثـاني بعيد
قاومت وقاوحت كل الظروف بس هو حبيبها وذاك أبوها
هدمت البيت الوردي بيدها وداست على قلبها بيدها نحرت إحساسها
وأختارت البر اللي تعملته منه ,اختارت رضا أبوها وبرضاه تكسب ربها
صحيح فات العمر و الجرح صار يحرقهم , بس رغم كذا تحبه ويحبها
بس القدر كان اكبر , نكر غرامهم , ورفض بكل قسوة حلمها وقتلها
وفي نهاية الـقصة عرفت إن الدنيا مجرد حدودته
بس الفرق بين حدوتها وحدودة كتابها
إن في الكتاب السعاده كانت نهاية وفي الواقع مجرد حلم على ورق
في الأخر مافي قلب حب بصدق إلا وإنظلم .

4 تعليقات

  1. تسلم ايدك … بجد تحفه

  2. الله يسلمك يا قمري , إنتِ اللي عيونك حلوين .

  3. نايس يا اروي جميلة القصة

  4. جميله تسلم ايدك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*