أخر الاخبار
الرئيسية / كتابات / ثقافات عامة / دكتور مصطفي محمود

دكتور مصطفي محمود

maxresdefault

مصطفي محمود الاديب والطبيب والكاتب الذي اثأر الجدال وابهر الكثير وراء افكاره من هو دكتور مصطفي محمود ….

مصطفى كمال محمود حسين

من مواليد ميت خاقان شبين الكوم محافظة المنوفيه جمهورية مصر العربيه ولد مصطفى محمود عام 1921 شهر ديسمبر , عاش الطبيب والكاتب مصطفى محمود في ميت الكرماء بجوار مسجد المحطة وكان يشتهر هذا المسجد بالاتجاه الصوفي وله تأثيره في تكوين روحه وشخصيته .

درس الطب وتخصص في الامراض الصدرية وتخرج منها عام  1953 ولكنة وبعد ان تخرج من كلية الطب تخصص في الكتابه واشتهر وتألق بها عام 1960 , تزوج دكتور مصطفي محمود عام 1961 ولكنة لم يستمر في الزواج وتم الطلاق1973 واثمر هذا الزواج عن ولدين هما أمل و ادهم , تزوج للمره الثانيه عام 1983 ولكنة لم يستمر ايضا وتم الطلاق 1986

يتميز دكتور مصطفي محمود بالجاذبيه في اسلوبه والتعمق ايضا في التفاصيل وهذا ماجعل منة افضل كاتب في جميع المجالات فهو ألف 89 كتابا منها الكتب العلميه والفلسفيه والاجتماعيه والسياسيه ومنها القصص والحكايات والمسرحيات .

اشتهر الدكتور والمؤلف الكبير مصطفي محمود في كليه الطب بالمشرحجي لانه كان متخصص في تشريح الحشرات منذ ان كان طالبا في المدرسه انشأ معمل صغير يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشريه وكان يقتل الحشرات ويقوم بتشريحها ليكتشف ما هو  سر تكوينها  وفي كليه الطب كان يقف بجوار الاجساد وينظر اليها ويسأل نفسه ماهو سر الحياة والموت هو دائما يتسأل ويهتم عن سر الوجود وهذا سبب اتهامة بالالحاد ولكن هذا حدث من خلال بحثه عن سر الوجود , لقد تذايد تيار البحث عن الوجود في الستينيات ولم يكن مصطفي محمود بعيدا عن ذلك التيار فقد شارك البحث فيه حيث يقول مصطفي محمود

“احتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب، وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس، وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة، من الله والإنسان إلى لغز الحياة والموت ، إلى ما أكتب اليوم على درب اليقين”

 5110239_normal

الثلاثون عاما من البحث عن الله قرأ وقتها عن البوذيه والبراهيمة ومارس تصوف الهندوس القائم علي وحدة الوجود حيث الخالق هو المخلوق والرب هو الكون ذاته وهو الطاقه الباطنة في جميع المخلوقات , دكتور مصطفي محمود في فتره شكة لم يلحد فهو لم ينكر وجود الله , لم يكن اول من يدخل في هذه المرحله فقد سبقه فيها الجاحظ وحجة الاسلام ابو حامد الغزالي تلك هي المحنه الروحيه التي يمر بها كل مفكر متعمق في الحقيقه ولم تكن بفتره هينه عليه في البحث والوصول الي سر الوجود  , اثمر هذا البحث والتفكر عن اروع الكتب وهى حوار مع صديقى الملحد , رحلتى من الشك الي الايمان ,لغز الموت , لغز الحياه .

تعرض لازمات عديده منها اصدر حكم بمصادرة كتابه الله والانسان بطلب خاص من الرئيس عبد الناصر الا ان الرئيس السادات اعجب جدا بالكتاب وامر باعادة نشره , كان مصطفي محمود صديقا مقربا من السادات وحزن كثيرا حينما قتل وقال “كيف لمسلمين أن يقتلوا رجلاً رد مظالم كثيرة وأتى بالنصر وساعد الجماعات الإسلامية ومع ذلك قتلوه بأيديهم ” , عرض عليه السادات الوزاره ولكنة رفض مبررا رفضه بانه لم يستطيع يدير اسره فكيف له ان يدير وزاره كما رفض جمال حمدان الوزاره من بعده لتفرغه للبحث العملي .

بالبطع من منا لا يعرف برنامج العلم والايمان وموسيقي الناي التي امتعتنا والمعلومات القيمه التي انهالت علينا من تفكر وبحث دكتور مصطفي محمود ولكن كان لبرنامج العلم والايمان مشاكل عديده منها عندما عرضه مصطفي محمود علي التفاز تخصص له مبلغ 30 جنيه للحلقه  ولم تكن بالمبلغ الكافي وقام رجل اعمل بتبنى الفكره وانتاجه ولكنه ككل جميل لم يستمر بسبب انه في حلقه من حلقات العلم والايمان تكلم عن بلد ما لم يكن من المتاح الكلام عنها وهذا كان سبب بتقديم امر وقف البرنامج عن طريق الرئاسه .

محنة وقف البرنامج كانت شديده عليه ادت به الي الاعتزال واعتزل عن الكتابه ايضا وانقطع عن الناس ثم اصيب بالجلطة وفي عام 2003 كان يعيش وحيدا بعيد عن الاضواء .

برع دكتور مصطفي محمود في العديد من المجالات والفنون وقال عنه كامل الشناوى ”إذا كان مصطفى محمود قد ألحد فهو يلحد على سجادة الصلاة، كان يتصور أن العلم يمكن أن يجيب على كل شيء، وعندما خاب ظنه مع العلم أخذ يبحث في الأديان بدءا بالديانات السماوية وانتهاء بالأديان الأرضية ولم يجد في النهاية سوى القرآن الكريم“

توفي دكتور مصطفي محمود عام 2009 عن عمر يناهز 88 عام بعد معاناه مع المرض .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*