أخر الاخبار
الرئيسية / كتابات / ثقافات عامة / احذر العادة السرية باستمرار فهي تؤدي للوفاه

احذر العادة السرية باستمرار فهي تؤدي للوفاه

احذر العادة السرية باستمرار فهي تؤدي للوفاه

النبي صل الله علية وسلم لم يترك أمر الآ وارشد الناس الية فان كانت للعادة السرية خير لتكلم الرسول عنها ولكن الرسول صل الله علية وسلم تكلم عن الزواج والصوم لمن لايقدر…

في الحديث الشريف قال رسول الله صل الله علية وسلم  ” يامشعر الشباب من استطاع منكم الباءه فليتزوج فانة اغض للبصر واحصن للفرج ومن لم يستطع فعلية بالصوم فإنه له وجاء ” اخرجة البخاري ومسلم , كما قرر الاطباء ان ممارسة العادة السرية تؤدي الي الكثير من الاضرار النفسية والبدينة فهي تسبب الاكتئاب وتشغل من يفعلها عن اداء واجباته وقد تؤدي به الي ارتكاب الفواحش كما تسبب الضعف الجنسي ويظهر هذا بعد الزواج كما اكدت الابحاث ان الكثير ممن اعتادوا فعل هذه العادة باستمرار لم يفلحوا بالزواج وتم الطلاق , احذر العادة السرية باستمرار فهي تؤدي للوفاه بالطبع عنوان واضح فبعد كل هذه الاضرار التي تظهر ومن اكثر الاضرار ايضا ليونه بالمخ وتعب بالاعصاب وهذا يؤدي للوفاه .

السؤال الاهم هل بالفعل العادة السرية حرام شرعاً ؟

اجاوب وبكل وضوح لم اجد حديث صحيح حول موضوع الاستمناء او العادة السرية ولكنها كلها احاديث ضعيفة ولكن استشهد بتحريمها الي قول الله عزل وجل في اَياته الكريمة في سورة المعارج والتي تكررت ايضا في سورة المؤمنون وتقول الاية بسم الله الرحمن الرحيم ” والذين هم لفروجهم حافظون * إلا علي أزواجهم او ماملكت ايمانهم فانهم غير ملومين * فمن ابتغي وراء ذلك فأولئك هم العادون ” صدق الله العظيم , يقول ابن كثير في تفسير هذه الايات ان اللذين يحافظون علي فروجهم من الحرام من زني او لواط ولايقربون سواء ازواجهم ومن فعل ما حرم علية فلا يلوم غير نفسه , كما قال الامام الشافعي باستداله بنفس الايات الكريمة علي تحريم العادة السرية حيث قال من قام بفعل اي شئ خارج عن الازواج او ماملكت ايمانهم يصبح متعدي علي حدود الله عز وجل ” فمن ابتغي وراء ذلك فاولئك هم العادون ” وقد استدلوا بحديث رواه الامام الحسن بن عرفة حيث قال حدثني علي بن ثابت الجزري عن مسلمة بن جعفر عن حسان بن حميد عن انس بن مالك عن النبي صل الله علية وسلم قال ” سبعه لا ينظر الله اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا يجمعهم مع العالمين ويدخلهم النار اول الداخلين الا ان يتوبوا ومن تاب تاب الله علية ” ناكح يدة والفاعل والمفعول به ومدمن الخمر والضارب والدية حتي يستغيثا والمؤذي جيرانه حتي يلعنوه والناكح حليلة جارة ” صدق رسول الله صل الله علية وسلم .

وهذا رأى علماء الدين والمذاهب الاربعه في حكم العادة السرية

قد اختلفت اَراء علماء الدين حول تحريم الاستمناء او العادة السرية فمن اقر بتحريمة هم المالكية والشافعية وحكموا بالتحريم من باب حفظ الفروج , اما الذين اجابوا به في بعض الحالات وتحريمة في حالات اخري هم الاحناف فقد قالوا ” انه يجب الاستمناء في حالة الخوف من الوقوع في الزنا وانه اخف الضررين ولكنة محرم اذا كان بقصد جلب الشهوة واثارتها , كما قالوا الاحناف انه لابأس بة اذا غلبت الشهوة ولم يكن عندة زوجة او أمة واستمني بقصد تسكين الشهوة , اما عن رأى الحنابله فقالوا انه حرام الا اذا استمني خوف من الزنا او خوف علي صحته ولم تكن له زوجة او أمة .

لاشك ان العادة السرية وكثرة الاستمرار فيها مزموم وهذا ما ذهب به رأى جميع العلماء وذهب رأى كثير من العلماء بتحريم الاستمناء باليد لان هذا مخالف الي الفطرة السلمية وايضا مخالف لقول الله عز وجل” والذين هم لفروجهم حافظون ” .

وفي الاخر احب ان انوه الي ان عنوان موضوعي احذر العادة السرية باستمرار فهي تؤدي للوفاه ليس كلاما مسترسل ولكن جاء بعد قراءة في علم النفس وان كثرة التكرار وفعل هذه العادة تعطي شعورا خداعا وتوقع من يفعلها في الخيالات وان صدم بواقع غير ماتوقعه سوف يسعي للانتحار لان هذه العادة اول طريق فعل الفواحش وانصحك بالتوبه النصوحة يامن تفعل هذه العادة والاكثار من قراءة القران وان لا تجعل الله اهون الناظرين اليك وشكرا .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*