أخر الاخبار
الرئيسية / كتابات / قصص قصيرة / معلومات قد لا تعرفها عن البرت اينشتاين

معلومات قد لا تعرفها عن البرت اينشتاين

download

يعرف الجميع عن ألبرت أينشتاين صاحب نظرية النسبية، أنه العبقري الذي أحدث ثورة في الفيزياء، وربما يعرف البعض أنه كان يعزف الكمان ببراعة، لكن هل تعلم أنه كان يرفض بسعادة ارتداء الجوارب، وأنه تهرب من الخدمة العسكرية في ألمانيا؟ وأنه كان بحار متحمس لكن من الدرجة الثالثة؟.

بعد 30 عام من وفاة أينشتاين، تم الكشف عن أوراق خاصة به، كشفت الكثير من المعلومات عن حياته الشخصية التي لم تكن معروفة على الإطلاق قبل وفاته، وهي المعلومات التي تجعلنا نستكشف جوانب خاصة عن هذا الرجل الإستثنائي.

1-عانى من تأخر الكلام وهو طفل.

تأخر أينشتاين وهو طفل في التحدث، حتى أنه بقى حتى سن السابعة يتعلثم في الكلام، وهو ما جعل البعض يعتبره أحد عوامل الإصابة بمتلازمة اسبرجر، إحدى اضطرابات طيف التوحد التي تؤثر على تطور اللغة والسلوكية عند الأطفال.

2-كان بارعاً في الفيزياء والرياضيات في سن مبكرة.

من المعلومات الشائعة على الإنترنت أن أينشتاين لم يكن بارع في الرياضيات في سنواته الأولى في المدرسة، وأنه فشل في اختبارات دخول الجامعة، لكن الحقيقة أن هذه هي إحدى المعلومات غير الصحيحية التي يتناولها مجتمع الإنترنت، حيث أن أينشتاين برع في سن مبكرة في الفيزياء والرياضيات، حتى أنه درس التفاضل والتكامل في عمر 12 عام فقط.

فشل أينشتاين في امتحانات القبول عندما قادم بالتقديم للإلتحاق بالمعهد الإتحادي السويسري للتكنولوجيا، ولكن بسبب ظروفه، حيث كان عمره 15 عام ولم يكن يملك الشهادة المعادلة لشهادة الدراسة الثانوية، علاوة على أن التعليم الذي حصل عليه لم يوفر له خلفية جديدة في الفرنسية والكيمياء والبيولوجيا الضروري المرور بالإمتحانات الخاصة بهم، ولكنه مع ذلك سجل درجات كبيرة في اختبارات الرياضيات والفيزياء.

 

3-كان لديه ابنة غير شرعية مصيرها غامض حتى الآن.

وقع أينشتاين في حب طالبة أكبر منه سنا، عندما كان يدرس في الجامعة في زيوريخ في النمسا، وهي ميليفا ماريك، زوجته الولى فيما بعد، كانت ميليفا فتاة رائعة، تغلبت على العديد من العوائق الإجتماعية الموجودة في أواخر القرن التاسع عشر في أورويا، وكانت المرأة الخامسة التي قبلت في جامعة مرموقة في ذلك الوقت، لكن لسنوات بعد التخرج لم يستطع أينشتاين أن يتزوجها بسبب فقره، بالإضافة لرفض والديه بسبب كبر سنها وكونها مسيحية.

قبل زواجهما، انجب أينشتاين وميليفا ابنة حملت اسم “ليسيرل””، ذهبت مع ميليفا لمنزل عائلتها في المجر، ولم تعد مرة أخرى، ولم يتحدث الزوجان بعدها عن ابنتهما لأي شخص، حتى الأصدقاء، ولا يزال مصير ليسيرل مجهولا حتى يومنا هذا، لكن البعض يرجح وفاتها بالحمى.

4-تفاوض لإطلاق سراح رهائن.

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، واجهت ألمانيا العديد من الإضطرابات الداخلية، خلال هذه الإضطرابات، قام عدد من الطلاب المتطرفين في جامعة برلين بخطف رئيس الجامعة وعدد من الأساتذة، ولم تكن الشرطة لديها تصور لحل الأزمة، لكن أينشتاين وماكس بورن، العالم الألماني، رائد ميكانيكا الكم، قاما بالمبادرة وتفاوضا مع الطلاب لإطلاق سراح الرهائن، وهو ما حدث بالفعل.

5-لم يحصل على نوبل عن النسبية.

نشر أينشتاين نظريته في النسبية الحاصة في عام 1905، وفي عام 1916 نشر نظريته في النسبية العامة، والتي وفرت وصف موحد للجاذبية كخاصية هندسية في الزمكان أو الزمان والمكان، ولم يشتهر أينشتاين إلا في عام 1919 عندما أكد علماء الفلك نظريته في النسبية العامة خلال ملاحظات تمت أثناء كسوف للشمس، لكن آينشتاين احتاج ثلاث سنوات أخرى حتى منحته لجنة نوبل جائزتها في الفيرياء لعام 1921 بأثر رجعي، عام 1922.

لكن أينشتاين حصل على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1921 لنجاحه في تفسير ظاهرة التأثير الكهروضوئي، الذي عرف فيها الضوء على انه فوتونات أي موجات لها كتلة سكون.

6-رفض رئاسة إسرائيل.

على الرغم من أن بصمة أينشتاين في المقام الأول هي في علم الفيزياء، إلا أن ارائه السياسة كانت لها صدى كبير، حمل أينشتاين السلاح ضد النازيين وعندما أدرك أن العلماء الألمان يسعون لتطوير قنبلة ذرية، كتب رسالة إلى الرئيس الأمريكي روزفلت أبدى فيها استعداده للتعاون مع الحكومة الأمريكية للإستفادة من أبحاثه، وهو ما ساهم في تشكيل مشروع مانهاتن، الذي أنتج أول قنبلة ذرية، ومع ذلك، عمل بعد الحرب لمعارضة تطوير القنبلة الهيدروجينية والسيطرة على انتشار الأسلحة النووية.

في عام 1952، عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن جوريون على أينشتاين رئاسة إسرائيل، لكنه رفض بدعوى التقدم في السن وأنه غير ملم بشئون السياسة.

7-تم سرقة مخه بعد وفاته.

توفى ألبرت أينشتاين في مستشفى برينتسنون في وقت مبكر من صباح يوم 17 أبريل 1955، وتم حرق جثته ونثر الرماد في مكان غير معلوم حسبما أوصى، لكن توماس هارفي، طبيب الباثولوجيا، قام أثناء عملية التشريح بإزالة المخ والإحتفاظ به دون إذن من أسرته، بغرض دراسته من قبل علماء الأعصاب في المستقبل، لإكتشاف سر ذكاء أينشتاين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*