أخر الاخبار
الرئيسية / كتابات / قصص قصيرة / رجل يدفع زوجته لينقذ نفسه من الغرق

رجل يدفع زوجته لينقذ نفسه من الغرق

sinking-ship

أي نوع من الرجال قد يفعل ذلك ؟! إنها قصة تجعلك تفكر في الناس من حولك

أخذ الاستاذ يخبر تلاميذه قصة عن سفينة راحت تغرق في عرض البحر ، و كان على السفينة زوج وزوجته وكان هناك قارب نجاة لا يتسع إلا لشخص واحد لن تحزر ابداً أي درس تعلموه من هذه القصة .
عندما تعرضت السفينة لحادث ولم يكن هناك إلا قارب نجاة يتسع لشخص واحد دفع الرجل زوجته وراءه ورمى بنفسه إلى قارب النجاة … ! وقفت المرأة في السفينة الغارقة وصرخت جملة واحدة لزوجها 

توقف الأستاذ وسأل طلابه : ” ماذا صرخت برأيكم لزوجها ” ؟
أجاب معظم التلاميذ بحماس : ” أكرهك ، أنا عمياء ، حسبى الله فيك ”  ولكن الاستاذ لاحظ أن أحد التلاميذ كان غارقاً في الصمت فطلب منه رأيه فأجاب الصبي: أعتقد أنها صرخت تقول له ” اعتنى بطفلي ” .

تفاجأ الأستاذ من رد الصبي وسأله: هل قرأت هذه القصة من قبل ؟!
هزّ الصبي رأسه وقال : ” لا “.. ولكن ذلك ما قالته أمي لأبي قبل أن تتوفى من جراء مرض أصابها .
قال الأستاذ للصبي : جوابك صحيح .
السفينة غرقت والرجل عاد إلى منزله حيث ربى ابنته وحده، بعد سنوات عديدة توفي الرجل فوجدت ابنته ” مذكراته ” بين أغراضه وفي هذه المذكرات ذكر الأب أنهما ذهبا في رحلة بحرية بعدما أن كان الأطباء قد شخصوا حالة الأم وقالوا أنها تعاني من مرض قاتل في تلك اللحظة اندفع الأب إلى فرصة النجاة الوحيدة وقد كتب في مذكراته : ” كم تمنيت لو غرقت معك في أعماق البحار ” ، ولكن حباً بابنتنا الصغيرة استطعت أن أتركك تنامين إلى الأبد في أحضان البحر وحدك … انتهت القصة وعم الصف الصمت المطبق ، عرف الأستاذ أن تلاميذه فهموا المغزى من هذه القصة التي مفادها أن هناك تعقيدات كثيرة تكمن وراء الأشياء التي يصعب علينا أن نفهمها ، كما تشير القصة إلى أن علينا ألا نركز على ظواهر الاشياء ولا نحكم على الآخرين بدون أن نفهمهم أولاً .

  • أولئك الذين يدفعون الفاتورة ، لا يفعلون ذلك لأن لديهم فائض من المال بل لأنهم يعتبرون الصداقة اهم من المال .
  • و أولئك الذين يبادرون إلى العمل ، لا يفعلون ذلك لأنهم أغبياء بل لأنهم يفهمون مفهوم المسؤولية .
  • و أولئك الذين يعتذرون أولاً لا يفعلون ذلك لأنهم أخطؤو ا، بل لأنهم يقدرون الناس المحيطين بهم .
  • و أولئك الذين يرغبون في المساعدة لا يفعلون ذلك لأنهم يدينون لك بشيء ، بل لأنهم يرونك الصديق الحقيقي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*