أخر الاخبار
الرئيسية / كتابات / قصص قصيرة / الكذب ملوش رجلين ” حقيقة “

الكذب ملوش رجلين ” حقيقة “

pic_4_458804939

قصة قصيرة حول ” الكذب

بسبب الكذب الواحد ممكن يخسر ماله ، صحابه ، اسرتة ، حتى نفسه ولكن اصبحنا فى مجتمع شرقى من اول العادات اللى موجودة فيه هى الكذب ” حتى الاطفال ” بقى الكذب عندهم اكتساب ووراثة ، لدرجة ان احنا عملنا من الكذب 3 انواع

( كذبة بيضة ) : ودى يعنى عادى تكذب طالما اسمها كذبه بيضة فعادى بس تكون كذبه خفيفة

( كذبة رمادى ) : ودى كذبة ممكن تكذبها على اللى مش منك مينفعش اهلك / صحابك / جيرانك . لكن اللى ميعرفكش عادى حور عليه 🙂

( كذبة سودة ) : ودى ان الكذب نفسه ممنوع فمش تكذب ودى بقى اللى الدين بيحاسب عليها

ده طبعا غير كذبه ابريل اللى فى شهر أبريل ^_^

قصة أنهاردة عن ( خالد سعد )

خالد من الشخصيات المتسرعة والتسرع من السلبيات عموماً ، خالد دايما كان بيقع فى مشاكل مع الناس بسبب تسرعة حتى مع سواقين التاكسى والميكروباصات يعنى بعد ما ينوى يروح لمكان معين يرجع فى كلامه ويقول لأ خلاص انا عايز اروح المكان ده ، خالد عالج تسرعة بالكذب تحت مسمى الكذب الابيض ( المزح )

خالد حب شغله بجد ، بيحب اهله بجد ، بيحب صحابه وجيرانه و مبيكرهش الخير بس الكذب عنده اصبح عاده و مش قادر يبطلها لأنه خلط الكذب مع التسرع وكان ناوى يحل بس ميعرفش ان اللى هو عمله ده بوظ الموضوع تماماً ، ولكن مع الوقت خالد فكر فى انه يعالج نفسه من المشاكل الى بيقع فيها كل يوم والتانى وراح لدكتور نفسى والدكتور قاله علاجك انك تنسى انك بتكذب وتنسى انك متسرع ومتفكرش فى ان انت عندك حالات سلبية فكر فى انت شخص كويس ومبتعملش حاجه غلط وحاول تتعامل بطبيعتك . طبعا حاول يسمع كلام الدكتور عشان يغير من نفسه وفضل كويس جدا لمدة 11 يوم بالظبط لكن فى اليوم 12 خالد حصله موقف فى الشغل اضطر انه يكذب فيه كذبه ( سودة ) لأنه لو مكنش كذب كان ممكن يؤدى ذلك الى رفدة من العمل ، لذلك لجأ الى الكذب لكى يعالج الموقف وفعلاً عالج الموقف بالكذبة وضميرة ارتاح فى الشغل انه مترفدش بس نفسيته تعبانه انه كذب وغش وخالف قاعدة من قواعد الدين اللى هو عليه

خالد محبش يكبر الموضوع ويروح لدكتور تانى لأن حس ان العلاج هيكون واحد والموضوع هيكون تضييع وقت ، لجأ لواحد صاحبة وصاحبة قاله علاجك فى انك تحب تتجوز واحده تنسيك همومك ومشاكلك وتكون كويسة وتقدر تساعدك وتقف جنبك

طبعا خالد وافق وخطب بنت ( تقليدى كعادة بلدناً ) عشان تنسيه اللى هو فيه والبنت اتعلقت بيه جدا وحاولت تساعدة بس من جواه هو ولا بيحبها ولا حاسسها لكن واخدها كعلاج لنفسة .

هذا هو الجزء الاول من القصة ( أنتظروا الجزء الثانى قريباً

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*